كتب: بسام وقيع 


ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أنه يتبنى نهجًا هادئًا في التعامل مع إيران، متحولاً نحو ممارسة الضغوط الاقتصادية بدلاً من استئناف الضربات العسكرية الأمريكية ضد طهران.


وقال ترامب في تصريحات لموقع "أكسيوس" الأمريكي: "نحن نتعامل مع الأمر بهدوء وتريث، فالمفاوضات معهم ليست سوى مفاوضات جزئية، ونحن نكتفي بمراقبة إيران في ظل معدلات التضخم الهائلة التي تعاني منها وحقيقة أنها لا تملك المال".


وأشار إلى أن الحصار البحري الأمريكي يواصل الضغط على الاقتصاد الإيراني لدرجة تعجز معها إيران عن دفع رواتب قواتها. 


وتابع ترامب في تصريحاته: "ستسير الأمور على ما يرام. فالأمر ينتهي دائمًا بشكل جيد، إنها أشبه بلعبة الشطرنج، في إشارة منه بأنه مستعد للانتظار.

وفي الوقت نفسه، ذكر ترامب أن السائقين الأمريكيين سيدفعون مبالغ أقل مقابل الوقود الآن بعد أن استقرت أسعار النفط عند حوالي 75 دولاراً للبرميل.


وتأتي تصريحات ترامب في وقت تعمل فيه إيران وسلطنة عمان على التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي ينقل عادة 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم. 


ويقول قادة في طهران الآن إن أي اتفاق بشأن فتح مضيق هرمز، مرهون بموافقة الولايات المتحدة على عدة شروط.


فيما صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن إعادة فتح المضيق ستعتمد جزئيًا على دفع الولايات المتحدة تعويضات عن الأضرار التي تسببت فيها خلال هجمات واسعة النطاق شنتها ضد إيران.